هناك الكثير من الناس يعتبرون التدين هو الخروج عن الحياة و في كل الديانات لكن بالعكس التدين هو المشاركة الاجابية في الكثير من امور الحياة.و انا اعتبر ان التدين هو العكس تماما للتطرف.
اما التطرف فهو المشاركةاللاعقلانية و الهمجية بتفكير بدائي. لا علاقة له اصلا بالتغيير .و محتواه الكثثير من العنف و المعاداة و التمييز البشرى وهو لا يزيد الشعوب الا التخلف.
و انا كشاب ادين كل الاعتداءات على دور العبادة لكل الديانات
وادين الاعتداء على المعبد اليهودى من منطلق سامى و انساني الذي حدث في كراكاس يوم البارحة (30 جانفي).
لاني اعرف يهود شاركو في التصويت على وقف الحرب على غزة الكثير منهم و في مناطق عديدة من العالم هم ضد الحروب و الاستعمار و اليهودي الذي حرق جواز السفر احتجاجا على اغتيال الاطفال في غزة .
و السوال هو: لماذا كل هذا التطرف ؟
نحن كشباب نريد ان نصنع جيلا جديد في هذه الالفية من اجل التغيير الاجابي و حماية هذا الكون و ان نكون ضد كل معتدي لا انساني من اجل العيش بسلام و كلنا اخوة و ان تفرقت الديانات و المواطن و اللغات و الاعراق .
اقول و بصوت عالي كفى و كفى من الاعتداءات على المساجد و الكنائس و المعابد . فنحن لسنا منكم و لا انتم منا